لم يكن مرورك مثل مرور الكرام فأني من بعدك ركام
اني اموت اني حطام اني عذابً كنتِ ربيعاً كنتِ حلماً كنتِ غرام
واني بك مغرماً هائماً غارقاً دون انفراج
حاشاك عمري ان أعود للعذاب وسأحمل بين ثنايا قلبي
هذا العذاب حاشاك ان أفكّر في
انتقام بل وان عُدتي سأفرش الأرض زهراً وورداًبل وإنني سأسعى امهد
الأرض والعالم لقدومك ولن انحني لأمرأة غيرك ياعزيزتي كفاك
عذاباً ورحيلاً هنا بين ثنايا القلب منزلكِ
وبين الروح والنفس مسكنكِ ان كنتِ عذاباً فأنني سأتحمله في اليوم مئة
مره وان كنتِ حطامٍ فأنني سأجمعك الف مره وان كنتِ سماً سأتجرعه كأساً يليه كأساً
ويفنى العمر ورأسي على قلبك حاشاك ان تكونِ شعوراً مراً عذراً ان وصفتك بالعذاب
اعذري تناقضي العجيب اني أعاني اني أموت اني حطام
بل ضعيفاً مهزوزاً منكسراً اني يتيماً وفقيراً وجائع للحب
فأرفقي على هذا القلب العطش وأجمعي شتاته قطعةً قطعه وضميني
واحتضنيني بين جناح يداك ياعزيزتي ارجوك
وإنني اركع لك طالبه العفو رغم أنني لم افعل شي
ارجوك لاترحلي ياعزيزتي فأنني لاشيء بدونك وإنني أضعف الخلق دونك
وإنني هشاً محطماً إياك وتركي لهذا العذاب المترام
فأرحمي ضعفي وكسري وأقسم لك أنني سأقضي العمر ساعياً
للعفو وإنني لن اخضع لأمرأة غيرك ياسيدة كل النساء يا امرأة لن تأتي النساء بمثلها
اهً من عذابك المُر كامرارة كوب قهوتي عذاباً لذيذ ولن أمانع ان يفنى العمر
بي وانا أتلذذ بمرارتك لم تشرق الشمس بعد ذالك الليل ولن
يمر بي فجراً نمت به مستلذًا كذالك الفجر
لم تشرق الشمس بعده ومضيت طريحاً على فراش الوهم
يمر بي طيفك ويلملم ماتبقى مني ويشرع كل فجراً بتضميد جراحي
مالعمر بعدك؟ وما الدهر دونك؟ مجرد مفراداتٍ تناثرت
دون معنى وانا كذالك لا ارغب بي ولكن اخبريني قولي بأنكِ لم تحبيني ابداً
قولي بأنني واهم وانكِ لم تكونِ لي ابداً قولي بانه خيالاً خُيل لعقلي
بأنك محض وهم ارجوك ارحمي ضعفي يا امرأه


روعة
كيف تعلمتي تكتبي هيك