تنضح برأسي تدوي بي تقيدني من يداي تلتف على عنقي حقيقة عالم الوهم وحقيقة حاضري عالم الإدراك ، الوهم يسافر بي إلى بعداً آخر يحملني عبر تيارات من الازمنه عالم الشي واللاشي فيه واحد يطير بي بلا أجنحه يرفعني تستقر روحي في موضعاً آخر في بعداً بعيداً كل البعد عن جسدي تهيم في فضاء الخيال تارةً اضحك بشغف وتارةً انتحب وأثكل على نفسي ابحر في مجالاً في مجرةً وكوكباً آخر لاشيء به سوى تلك الاروح اروحاً تهالكت من الاسى وأصبح الإدراك بها وهم اروحاً نهشتها اشباح النزعه أشباحاً لاتحكم رغبتها ، مجدداً ثرى وحده انفاس متقطعه نحيب صياح مكتوم وهو بثقله بثقل جسده يجثو فوقها يلتهم ويلعق جسدها بكل مابه من قوة يعذبها، قمراً وحيد كان شاهداً على تلك المأساة والثرى التي هي عليها تشهد، يهمس بي صوتاً قد أدخلته بصندوق وأقفلت عليه بسلاسل أحكمت إقفال ذالك الصندوق حتى ضننت أن ذالك الصوت قد مات قد نسى وقد اضمحل ولكن هيهات لما ضننت عاد الصوت يدوي ويقبع برأسي وتمتثل له جميع حواسي أدركه على نحوٍ آخر وعالماً آخر ويعود بي الي واقعي، الواقع حياةً اخرى زيفتها صنعتها بيدي وهماً على وهم بنيتها بأناملي المتهالكه ويداي المرتعشه حتى خُيل لي أنها حقيقة! يختلط واقعي والوهم بمزيج سحري عالمان بعالمٍ واحد ما أن التقط هذه الحقيقة حتى تتلاشى وادرك أنها محض وهم! ايعقل ان ارى نسختين مني بعالمٍ واحد؟ اجلس على حافة ذالك الجبل أنها هاوية تهوي بي ألفين خريفاً تعيدين لماضي سعيت وسعيت وجاهدت واجتهدت في ان امحيه ان امحي تلك اللحظة الثابتة في مخيلتي كانت دقائق معدودة رأيتها عمري بأكمله ماضيه وحاضره، ومستقبله طفولته وشبابه والمشيب، ادركت وانا في ذالك العراء ان هذه الدقائق ستلاحقني في عمري بأكمله وستزيل من رأسي كل لحظاتي السعيدة وحتى أنها ستجعلها باهته، مع مرور أسبوعين ايقنت ما رددته بنفسي فجر الواقعه واجبرت نفسي بأن تؤمن بأنه مجرد وهم شيئاً افتعله عقلي من شدة الوحدة والوحشة التي كنت بها حتى حلت تلك المأساة مرةً أخرى وانطفأت بداخلي آخر محطات الأمل حتى ذالك النور بنهاية النفق حين رأيته ركضت وهرعت اليه ما إن وصلت تلاشى واصبحت عتمه تليها عتمه سواد يليه سوداوية بين كفي عالم الإدراك و الواقع وفي الآخر عالم من الوهم أترجح بينهما دونما هوادة فجراً أنا هنا بحاضري وليلاً أنا في عالم الأرواح المعذبه يزورني ذالك الشبح ليلاً وأحب أوقاته الثانية عشرة من منتصف الليل يجثو بثقله على فؤادي ينهش وينتشي من خوفي ودمائي أتخبط يمنةً ويسرى انتحب بلا صوت يقطع صوتي كا تلك الليله خوفاً يشل جسدي وابقى متسمره أمام تلك الضحكة الشامته أمام شخصاً لايعي من الواقع شيئاً يركض وراء شهوته وهي التي تحكمة أبقى هكذا بين الموت والحياه حتى تهدأ وتيرة نفسي ويقر ويسكن فؤادي بعدها لا أعي شيئاً، بيدي حقيقتان حقيقة عالماً بنيته بيداي على وهم ممتزجاً بواقعي وآخر عالم من الوهم صنعته مخيلتي.
Discussion about this post
No posts

