اغسطس ٢٠١٩ عدت من المدرسه بعد يوماً وكانت تمطر لا اعلم لماذا عندما أكون حزينه
تكون السماء تمطر حتماً كانت موساه من الله , كانت قطتي ترقد بجانبي قطتي ستيلا
احبها كثيراً لأنها كانت هديه من أبي العزيز الذي فقدته بعد تلك الحادثه ولم تكن أي حادثه
بل كانت اشبه بانتزاع الروح من الجسد , كان يوماً ماطراً احب المطر جداً كنت اسمع صوت
قطرات المطر وهي تهطل على نافذة غرفتي كنت استمتع بذالك الصوت كانت قطرات المطر عنيفه
نهضت من فراشي وفتحت النافذه هب نسيماً عبث بخصلات شعري ابتسمت أخذت جهاز اللابتوب خاصتي
فتحت روايه وقرأتها كنت اقرأ وأنا مستمتعه, كنت خفيفه جداً لا ألم يسكنني غير عنف والدي
الحقيقه أنني اعتدت على ذالك كنت اجهل ان ذالك عنف كان يعود من عمله غاضب
فيفرغ جل غضبه علي تعايشت مع الأمر احياناً اذهب الى المدرسه وعلى جسدي علامات عنف
ولكن لاشيْ يحدث مجرد كدمات هذا ما كنت اعتقده , استمرّ المطر في الهطول واستمريت انا في القراءه حتى أصبحت
الساعه السادسه مساءً كان لدي واجب منزلي في مادة اللغه الانجليزيه نهضت وفتحت الكتاب
ترجمة النص المكتوب وتدربت على إلقاء النص حتى تمكنت من ذالك
الساعه الثامنه عُدت للقراءه وبينما انا اقراء أتت اختي الصغيره راكضه وهي تبكي سمعت صوت بكاء صراخ تكسير
حينها علمت ان أبي يضرب ماما ذهبت مسرعه كانت ماما ترقد على الأرض وابي يجثو عليها
كان يصرخ والدتك الكلبه تخونني نظرت إلى ماما كانت تبكي وتقسم بأنها لم تفعل ذالك حينها علمت
انه افرط في الشرب دفعته عن ماما واخذتها لغرفتي كنت اسمع سورة الحجر بشكل يومي ولكن
تلك الليله أدركت معناها كانت الغرفه مظلمه والقران يصدع فيها حتى وصلت الى اية "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ” وانهرت
في البكاء حتى أغمضت عيناي وتهاويت على فراشي كل الميته او اشد

المواساة