لم اجد عنوان لهذه المأساه ستترك فارغه دون مسمى كنت اكتب كتابه اخرى قد وعدتكم بها ولكن سخطاً اخر حل بي ،الماً اخر ووجعاً جرحاً اخر ينزف وينزف دونما هواده، شخصاً كبرت بين يداه الى عمر السابعه توقف عن رعايتي نبذني دون اي سبب الان انا في مقتبل عمر العشرينيات اقف وانظر الى تلك المشاهد الى طفولتي البائسه وفي الجانب الاخر مراهقتي المسلوبه عندها توقف عمري وبدأت احمل عمراَ يفوق عمري بعشرين سنه ضاعت طفولتي ومراهقتي يليها الان شبابي ،عندما توقفت ماما عن رعايتي التزمت الصمت لم اعد انطق بشي تحول صوتي الى نصوص تكتب وتنشر للغريب ومن المؤسف ان ذاك الغريب يثكل لحزني بينما هي تلومني على ذنب لم اقترفه ولم اكن به الا ضحيه ،ستجدين هذه النصوص اعلم ولكن بعد فوات الاوان وسيبقى بداخلك الماً ينهشك في جوف الليل ،اكتب الان بعد ان اصبحت رثاث جثه وبعد ان غادرت روحي هذا الجسد اقسم لك بأنني لم اعد اطمع بأي حنان وعطف ورحمةً منك ولم اعد اطالبك بأن تقفي بجانبي كأم تسعى جاهده لاخذ ابسط حق من حقوق ابنتها دمر حياتها من يفعل فعلته ويختبئ خلف قناع ابوته ويتعالى ويتجبر بمكانته وبصمتك الحارق وسكوتك عن فعلته بل ومرارة كل تلك الليالي وتجرعي للعذاب بصمت لانني اعلم جيدًا انك لن ولم تنصفيني وهذا مافعلتيه عندما اخبرتك اتذكرين عندما هممت لاحتضانك ماذا فعلتِ؟ آكد بأنك لاتذكرين وحتى من الممكن ان تنكري ذالك ولكن انا اذكر ابسط تفاصيل تلك الليله ابسط تفاصيل الموقف اتذكر دفعك لي اتذكر حشرجت صوتي اتذكر نظرات اخوتي اتذكر رائحتك تصوري انني اتذكرها لم يكن لي اي ذنب في تلك اللحظه ولكنك صرختي بي أنتِ سبب كل ذالك وتأجج صوتك بداخلي وانتفضت كل دواخلي حينها ادبرت بخطاي عنك بعيدًا واقسمت انني لن الجأ الى جناحك يوماً لو تمزقني المصائب لن اهرع اليك واول شيئاً فعلته يوم ادخلوني المصحه انني لم اخبرك كنت متعمده حينها وحتى كان بأمكان زوجي ان يخبرك برقم المصحه وانا رفضت لانه لم تعودي شي بحياتي الان اجدد هذا القسم ، اطلبك طلباً اخيرًا توقفي عن اذية اخوتي الن تكتفي بضحيتين ؟ توقفي يكفي جرح والدنا لا تتسببي بجرح اخر
Discussion about this post
No posts


مبدعه بوصف شعورك حسيت بكل التفاصيل ، تسلم أناملك 💜