شتاء 2019 كنت كعادتي عائده من المدرسه بعد يوماً طويل ومرهق
استلقيت على السرير حدقت في السقف تململت ثم نهضت كان والدي
قد عد من عمله كعادته لاشي يعجبه يفتعل المشاكل من لاشي دائماً مايصرخ
دون سبب ويثير جلبه في المنزل دائماً ما يعود إلى المنزل مخموراً
ينام ثم يستيقظ ويفرغ جل غضبه علينا كانت ماما تحتمل الجزء الأكبر
من هذه المحنه تناولنا الغداء بصمت لم ينبس احد ببنت شفة ثم
عاد فرد منا الى حجرته وعادت ماما تتحمل كل عذاب ذالك الوحش دون ان تطلب المساعده من احد تحملت بصمت حتى أنها لم تصرخ حتى سمعت ارتطام
بالأرض حينها علمت ان ذالك الجلمود ركضت مسرعه
وجدتها ترقد على الأرض كالعاده وتنزف دماً من رأسها
اقتربت منها فتحت ذراعي ولكنها أدبرت بخُطاها الحزينه مبتعده عني
كأني لم اكن تهشم قلبي داخلي كزجاج مكسور بل انه نزف بصمت
منذ تلك وانا لم اعد انا شعرت بألم حتى أنني أصبت بالحمى واصبحت طريحة الفراش
لم تعتذر ماما ابداً بكيت وتلويت على الفراش لم انهض منه لمدة يومين
كنت مراهقه حينها تأثرت بذالك لدرجه أنني أصبحت كالميته لِمَ فعلت ذالك؟ لماذا أبعدتني عنها؟ لماذا لم تضمني الى صدرها حين ارتجفت خوفاً؟ اي ذنبٍ اقترفتُ سوى أنني أردت ان اخفف عنها ألمها لم اكن ابنتها المفضله حتماً ولكن الآن تغير كل شي
مافائدة ان يأتي الحب متأخراً كبرت ابحث عن هذا الحب في كل شي
في الوجوه , في الليالي , في الأحلام ولكن لم اجد سوى الفراغ

