كانت الساعه الثالثه فجراً كنت نائمه بعد أن ابتلعت شريطاً كاملاً من المنوم عندما ابتلعه اقط في نومٍ عميق لا أعي شيئاً ، الثالثه فجراً فتحت عيناي وكأنني في حلم رأيت ذالك الوجهه والجسد الممتلئ رأيه منتصباً امامي أغمضت وقد تجرد من كل شيئاً يغطيه اصبح عاري تمام تجرد من الانسانية من الرحمة وقد أمتلىء بالدناءة اصح نكيراً منكراً فتحت عيناي رأيت كائناً لاتحكمه نفسه ولا اخلاقه كائناً وقد تجرد من الانسانيه وقد اصبح نكره حتى الحيوانات ترفضه وأبناء جنسه كذالك إلا الذئاب البشريه امثاله وتكرم الذئاب عن ذالك رأيته يقترب بخطواتٍ مترنحه يلهث أغمضت عيناي ودعوت ورجوت الله ان يكون ذالك وهماً اختبأت تحت الملاءة توسلت لله ارجوك يارب انك يكون هذا محض وهم آو خيالاً سُير لعقلي اقترب أصبحت اشعر به اقترب وفجأة! اصبح هو بثقله فوقي بكيت بحرقه صرخت ألجمني بيداه النجسه تخبطت حاولت الفرار توسلت له بدون صوت رجوت من الله أن ينتهي ذالك الشي اصبح منتشياً! زاد لهاثه انتشى ووصلت لذروة النشوه وصب كل ذالك آلمني على جسدي بعد ذالك نهض وارتدى ملابسه رأني ابكي واتخبط صفعني بظهر كفه نهضت أردت الهرب واللجوء إلى ماما ولكن صفعني مجدداً ركلني بقدمه حتى سقطت واصل الركل واصل حتى اصبح الدم يخرج من فمي لم اعد أستطيع فعل شي استلقيت يائسة وبائسة محاطه بدمائي استسلمت بعد ان رأني هامدة اطفىء النور وذهب ليضن الجميع أنني نائمه زحفت الى سريري استلقيت وبكيت حتى غفيت والمحزن أنني اليوم التالي ذهبت إلى الجامعه وكأن شيئاً لم يحدث حتى التقيت بصديقتي ريما نظرت الي قالت مابك؟ حاولت التحفظ والصمت أجبت بلاشيء قالت مينائي مالذي جرى؟ حينها انتثرت كالسحابه واحتضنت كتفها دفنت وجهي به وبكيت بقيت هكذا لمدة دقيقتين ، انتهى وعدت إلى السرير وعادت الرؤية مرة أخرى بذالك الجسد المترنح وتلك الصيحات المكتومة وذالك العجز مرارةً مُره حياة بائسة وعالم شنيع لا انتمي له ويبقى السؤال وهم ام حقيقة؟
Discussion about this post
No posts

